يوميات حنين ( الفصل الاخير)


احمد؟

جاء في مخيلة حنين ايام طفولتها عند سماع هذا الاسم ومباشرة سألت عبد الرحمن

كيف عرفت ذلك؟ و من انت

اجاب : ا تذكرين احدا باسم عبد الرحمن درس معك وقتها

اجابته مباشرة و بدون تفكير نعم اهو انت عبد الرحمن ****** و في وجهها ابتسامة

قال جيد انك لم تنسيني فانا لم انسك ابدا

استمرت بالحديث معه حتى ثم سألته هل انت ايضا من يتصل بين هاتفيا

قال نعم ثم اتصل بها و اكملا حديثهما على الهاتف يتذكرون الماضي حتى وصلت الى المنزل ودخلت مباشرة الى غرفتها غيرت ملابسها و عادت للحديث معه بالرسائل.

استمر الوضع هكذا لمدة ثلاث اشهر الى ان اعترف لها انه يحبها و يرغب بمعرفة اذا كانت تبادله المشاعر وهي كانت كذلك

ازداد حبهما مع الايام الا انهما كانا دائمي الشجار بسبب غيرته عليها و عندما يلتقيان في اجازته ينسي ان كل خلافاتهما. الى ان جاء يوم رآها اخوها تتحدث معه في الطريق و كان مجرد لقاء بصدفة الا انه ظن غير ذلك وذهب مباشرة الى انه ليخبرها غير انه ضخم الموضوع ووضعه في غير صورته

بمجرد ان دخلت حنين من الباب و كانت مبتعملش لانه اخبرها انه حدث امه بموضوعهما الا ان ابتسامتك اختفت عندما رأتها تتجه نجوها بغضب عارم لتنهال عليها بالضرب دون ان تسأل لتعرف الحقيقة منها و اخبرت والدها ان اخاها قد وجدها مع شاب و قامت بتحريضه حتى اقتنع واغلق عليها في غرفتها وقبل ان ياخذ هاتفها كانت قد ارسلت رسالة اليه تخبره بما حصل وانها لم تخبرهم عنه كي لا تورطه

مر شهر و هو لم يقم باي خطوة فظنت انه تخلى عنها و لم تكن تعلم عنه شيئا من وقتها

مرت ثلاث اشهر و كان حزينا لانها حزينة بسببه وكان يعلم اخبارها من صديقاتها وقد علم ان والدتها اقنعت والدها بان يزوجها

فاستغل الفرصة و تقدم لخطبتها دون علمها

اخبرها والدها ان هناك شابا تقدم لخطبتها و هو قد وافق و ليس لها الحق في النقاش بسبب ما فعلته .

جاء اليوم الذي اتفقوعليه للخطبة وحضر العريس مع اهله و في قلبه فرح لان من تمناها ستكون له

تم هي فكانت حزينة جدا و عيناها ممتلئة بالدموع ومنتفخة من قلة النوم و البكاء و لكن رغم هذا كانت في قمة الجمال دخلت مطأطأة الرأس حتى لا تظهر عليها مظاهر الحزن فكأنما ذاهبة الى جنازتها

دخلت من الباب لتغيرات رائحة عشقتها لكنها لا تصدق الا انه كان املا في داخلها جعلها تنظر إلى العريس فإذا بها تجد حبيبها وهو يبتسم متظاهرا بانه لا يعرفها كي لا تحصل مشكلة معها ان عرفو انه حبيبها و طلب ان يحدثها قليلا لوحدها

استغرب والدها لكنه وافق لخمس دقائق فقط

دخل الغرفة بعدها وهي مرتبطة تظن نفسها تتخلله ليس الا ولكن شكلها تحول الى يقين عندما احسن به و هو يحتضنها فغمرتها سعادة جعلتها دون تفكير تحتضنه ايضا . ثم همس قائلا لا تقلقي انا معك 😍

في حين ظن الجميع انهما يتعرفان في فترة الخطوبة الا انهما كانا يعيشان حبهما و يجهزان لعرسهما

وعاشا سعيدين و بدآ حياة جديدة بعد ثلاث سنوات من الحب كما حلما بها وامتلأت حياتهما مع مجيء ادم و سيرين ووجدت في امه الحنان و المحبة التي لا طالما افتقدت مع امها. 😍


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.