يوميات حنين( الفصل الاول)


كانت تجلس امام البحر غارقة في جمال الوان المغيب و النسيم يداعبها.فجأة انتفضت من مكانها مسرعة و هي تنظر الى ساعتها فقد تأخر الوقت كثيرا و لم تحس به

اسرعت حنين بالعودة الى المنزل وهي تفكر في التوبيخ الذي ستسمعه ككل يوم من امها التي تشعرها دوما بكرهها لها لانها فتاة و هذا تفكير شرقي بحت

و ما كانت الا دقائق حتى وصلت الى المنزل .فحنين تسكن في عمارة بالقرب من البحر مع عائلتها المتكونة من اسمها و ابيها و اخوها الذي هو قرة عين امها وكل ما يقوله امر واقع بالنسبة لها مهما يكون.ما ان دخلت مني من الباب حتى سمعت صوت امها يتعالى بكلمات جارحة و اتهامات بالفسوق و قلة الاخلاق فقط لانها تامر بربع ساعة بعد موعد وصولها المعتاد .تجمعت الدم و في عيني حنين الا أنها وعدت نفسها الا تبكي ابدا .

تظاهرت حنين بعدم سمعها و تمنعت عن الاجابة لألا تكبر المسألة اكثر و اتجهت الى غرفتها وتغلق الباب من و رائها لتجلس امام المرأة لترى فتاة فتاة جميلة الملامح ذات بشرة سمراء جميلة وعيون كبيرة بنية لتنزع حجابها و ينسدل شعرها الاسود الطويل على كتفيها وصولا الى خصرها ورغم انها في ال 21 و العشرين. الا ان من يراها يظن انها صغيرة بسبب ملامحها الطفولية و البريئة.


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.