معلومات حول عشبة الزعتر


يسمى علمياً (باللاتينية: Thymus vulgaris) .وهو عبارة عن شجيرة معمرة عطرية كثيرة الفروع تكون كساء للأرض تعلو إلى حوالي 30 سنتيمتر. أوراقها صغيرة تنبت من الأسفل إلى الأعلى و أزهارها وردية أو أرجوانية تكون حسب بيئتها . تزهر منتصف الصيف. هذه العشبة تنمو في معظم المناطق المعتدلة المناخ، ويكثر بصفة عامة في دول حوض البحر الأبيض المتوسط مثل سورية وفلسطين والأردن والجبل الأخضر في ليبيا والجزائر خاصة في سلسلة الأطلس الصحراوي مثل جبل كردادة في منطقة بوسعادة حيث أن الزعتر في هذا الجبل يتميز برائحة قوية جدا. ولأنه يعطر الجبال برائحته الزكية يطلق عليه صفة “مفرح الجبال”.
تستعمل أوراق وساق نبتة الزعتر لعلاج كثير من الأمراض، كالكحة والسعال الديكي. ويمكن غليه واستعماله كمضمضة لعلاج اللثة أو كغرغرة لالتهاب الحلق. ويمكن استعمالها كبخار لأن به مادة الثيمول (بالإنجليزية: Thymol) التي تقضي على البكتيريا وفيروس الحلأ (هربس) وبعض الطفيليات. ويحسن الهضم ويرخي العضلات الناعمة (اللينة أو الباسطة) ويقلل البروستاجلاندين الذي يسبب تقلصات في العضلات لهذا يفيد الرياضيين ويقضي على الطفيليات المعوية. ويستعمل كمسحوق في غيار الجروح المتقيحة وكمنفث للبلغم ويقلل التقلصات ويفيد في بداية نزلات البرد والصداع وتأخر الدورة الشهرية. ويمنع الغازات المعوية والشد العضلي.

الجزء الطبي المستعمل هو الفروع المزهرة والأوراق.

طريقة تناوله :


تغلى عروق الزعتر المزهرة وأوراقه مع الماء وتشرب (كشرب الشاي)، وذلك بتناول مغلي العشبة بنسبة نصف ملعقة لكل كاس من الماء الساخن بدرجة الغليان مع ملعقة عسل، ويتناول المريض كأساً واحداً إلى ثلاثة كؤوس في اليوم الواحد لعدة أيام. وطبخه مع التين يفيد في علاج الربو وعسر النفس والسعال، وإذا أخذ مع الخل ازداد مفعوله في طرد الغازات، وإدرار البول والحيض، وتنقية المعدة والكبد الصدر، وتحسين اللون.
وهو يستعمل كثيرا في علاج أمراض الجهاز التنفسي مثل السعال الديكي والالتهابات الشعبية والربو فهو يعمل على تليين المخاط الشعَبي مما يسهل طرده للخارج كما يهدئ الشعب الهوائية ويلطفها. وكذلك يحتوى على مواد لها خاصية مسكنة للألم ومطهرة ومنشطة للدورة الدموية. وينشط عامة كل الوظائف المضادة للتسمم ويسهل إفراز العرق، ويدر البول.
ويحتوى على مواد مقوية للعضلات مثل عضلات القلب، تمنع تصلب الشرايين، يعالج التهابات المسالك البولية والمثانة ويشفي من مرض المغص الكلوي ويخفض الكوليسترول.
كمل يعمل على تنبيه المعدة وطرد الغازات ويمنع التخمرات ويساعد على الهضم وامتصاص المواد الغذائية وطرد الفطريات من المعدة والأمعاء إلى جانب أنه يزيد الشهية لتناول الطعام فهو يحتوي ومادة الثيمول تعمل على قتل الميكروبات وتطرد الطفيليات من المعدة إضافة إلى مادة الكارفكرول وهي مسكنة ومطهرة وطاردة للبلغم ومضادة للنزيف والإسهال. أضف إلى ذلك أن الزعتر ملطف للأغذية وإذا وضع مع الخل لطف اللحوم وأكسبها طعما لذيداً. وهو طارد للديدان، فقد أثبتت التجارب العلمية أن زيت الزعتر يقتل الأميبا المسببة للزحار في فترة قصيرة ويبيد جراثيم القولون. وهو يزيد في وزن الجسم لأنه يساعد على الهضم وامتصاص المواد الذهنية
وأذا تم أخذه مع زيت الزيتون. صارت فيه قيمة غدائية كبيرة جدا

يحتوى الزعتر أيضاً على مواد مضادة للأكسدة، مما يمكن الاستفادة منه بإضافة زيت الزعتر إلى المواد الغذائية المعلبة مثل (علب السمن) ليمنع الأكسدة بدلاً من إضافة مواد صناعية قد تضر بصحة الإنسان.

وقد وصفه الأطباء القدامى كمنبه للذاكرة ومن الأكلات المشهورة عندنا في الشام ومنها انتشرت الى العالم هو تناول الزعتر كشطيرة (سندويش) مع زيت الزيتون صباحاً وقبل الذهاب إلى المدرسة للاعتقاد بأن الزعتر منبه للذاكرة ويساعد الطالب على سرعة استرجاع المعلومات المختزنة وسهولة الاستيعاب
و يساهم الزعتر في تخفيف ضغط الدم، ويستعمل في الجزائرمع القهوةلتجنب تأثير القهوة في ضغط الدم، ويضفي على القهوة نكهة طيبة لا ينضح بالاكثار من الزعتر لأصحاب ضغط الدم المنخفض.

استعمالات الزعتر خارجيا:


ويعتبر الزعتر منشطاً ممتازاً لجلد الرأس، ويمنع تساقط الشعر ويكثفه وينشطه، ومضغه ينفع في وجع الأسنان والتهابات اللثة، خاصة إذا طبخ مع القرنفل في الماء، ثم تم التمضمض به بعد أن يبرد. كما أنه يقي الأسنان من التسوس وخاصة إذا مضغ وهو أخضر غض. فنبات الزعتر عامل مهم في معالجة التهابات الحلق والحنجرة والقصبة الهوائية ويعمل على تنبيه الأغشية المخاطية الموجودة في الفم ويقويها. وقد تم إدخاله في معاجين الأسنان حاليا بإعتباره يطهر الفم ويسكن آلام الأسنان كما يوصى باستعمال الزعتر كلما دعت الحاجة إلى تنظيف وتطهير الجروح والقروح والمهبل في حال وجود السيلان الأبيض ويستعمل الزعتر أيضاً كدواء خارجي، فهو يريح الأعصاب المرهقة ويمكن ادخال زيته العطري في زيوت المساج وإذا ما أخذ المرء حماماً معطراً من مغلي الزعتر، كانت له فائدة كبيرة. كما أن الأطفال المصابين بالكساح يجدون فيه مقوياً ناجحاً. وهو شديد الفاعلية باعتباره مهدئاً للآلام الروماتزمية، والنقرس، والتهاب المفاصل والدوالي (عرق النسا). وهو يتيح تحضير مغاطس مقوية. تكثر التوصية باستعمالها للأطفال الهزيلىن. وإضافة(50) غراماً من الزعتر إلى أربعة ليترات من الماء والاغتسال بها يزيل التعب العام.

الأثار الجانبية للزعتر:


على الرغم من فوائد شرب الزعتر الصحية العديدة، فهناك بعض الآثار الجانبية المحتملة التي يجب أخذها بعين الاعتبار قبل إضافة هذا الشراب اللذيذ إلى نظامك الصحي فشرب الكثير من شاي الزعتر يمكن أن يؤدي إلى الغثيان، والدوخة، والصداع، والتقيؤ، وآلام المعدة وبعض الناس لديهم حساسية تجاه الزعتر، ويمكن أن يسبب تفاعل الحساسية هذا قصور في التنفس، وطفح جلدي، وألم في الصدر وأعراض خطيرة أخرى. يجب تجنب شاي الزعتر أثناء الحمل، لأنه يمكن أن يحفز الدورة الشهرية، مما قد يؤدي إلى إجهاض مبكر في الحمل ولا ينصح المرضعات بشرب هذا الشاي العشبي القوي، إلا بعد استشارة الطبيب. أظهرت الدراسات أن الأشخاص الذين يعانون من مشاكل قلبية سابقة قد يعانون من آثار جانبية سلبية إذا كانوا يفرطون في شرب شاي الزعتر.


*ومن أسماء الزعتر (بهجة الجبال-أوريغانو)*

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.