التعليم الابتدائي


  مرحلة التعليم الابتدائي في الجزائر و الصعوبات التي تواجه الطفل:

أن التعليم  الطفل  في الجزائر يمر ب 04 مراحل أساسية تمكنه من الوصول إلى الإدراك الكافي لطريقة التخطيط لمستقبله في المرحلة الجامعية و ما بعدها، إلا أن التعليم الابتدائي هو حجر الأساس لجميع هذه المراحل ، وتنقسم هذه المرحلة إلى طورين مهمين يرى البعض أنهما مرحلتين منفصلتين لكن الأصح أنهما مكملتين لبعضهما و يوصلان لنفس النتيجة.  وهما  كما يلي:

1-مرحلة التعليم التحضيري: و كانت فيما سبق تعرف ب “الكتاب” او الدراسة في الجامع للتمكن من معرفة الحروف و القراءة للتحضير للمرحلة التالية أو التحضيري و ذلك لمدة سنة او اثنتين تتم خلال قد كان يغلب على هذه المرحلة الطابع الديني أي أن اغلب ما يتعلمه الطفل هو القرآن الكريم و طرق تلاوته و ذلك لزرع الأخلاق و الوازع الديني في الطفل منذ نعومة أصابعه و حتى يتعرف على دينه ليواجه به دنياه.

أما في الوقت الحالي فأصبحت تعرف بالتعليم المسبق عملية تلقين الطفل شتى العلوم من الحروف الى الرياضيات ، العلوم الإسلامية، لعلوم الفنية…إلخ . و ذلك ليتمكن من الاندماج مع الدروس المقدمة في الطور الابتدائي .

1-2  صعوبات هذه المرحلة: وما يعب هذا المرحلة في هذا العصر هو إثقال عاتق التلميذ بكميات كبيرة من المعلومات تفوق قدرة استيعابه.وتجعله يكره أو يمل من الدراسة بوقت مبكر،وهذا على عكس الزمن الماضي الذي كان فيه الطفل يصاب  بالحزن في حالة التغيب عن الدراسة و هذا مالا نلاحظه في الجيل الحالي.

2- مرحلة الطور الابتدائي:

تستمر هذه الفترة من عمر 06 سنوات إلى غاية سن 12 سنة وهو ما يسمى بمرحلة الطفولة ، وفي هذا الطور يتم تعليم الطفل أساسيات العلوم التي سيصادفها في مساره التعليمي و الحياتي ككل على غرار الرياضيات و الأدب و الإسلامية التكنولوجيا ،بالإضافة الى التاريخ و الجغرافيا …إلخ.

2-1- مميزات الطور الابتدائي:

  •  يتميز التعليم في هذا الطور بالتعرف على المهارات و المعارف الأساسية التي يحتاجها في  بقية المسارات الدراسية.
  • التدرب على الثقة بالنفس.
  •  زيادة الحصيلة المعرفية  للطفل
  • سرعة و قابلية الطفل الاستيعاب.
  • التعديل الدوري و المتكرر للمناهج  لتعليمية بما يتأقلم مع التغيرات الحاصلة .

2-2  الصعوبات التي تواجه الطفل في المرحلة الابتدائية

يتعرض الطفل في المرحلة الابتدائية و خاصة في الوقت الحالي الى العديد من الصعوبات التي تحد و تعيق من قدرته على التعلم السليم  و تظهر هذه الصعوبات او الضغوطات فيما يلي:

  • طول المنهج الدراسي و تعمقه في مواضيع تفوق استيعاب و فهم الطفل.
  • ثقل المناهج من الجانب البدني  حيث أصبح التلميذ يعاني من وزن المحفظة الذي أصبح يشكل في بعض الأحيان خطرا على جسم الطفل و يسبب له مشاكل صحية.
  • صعوبة فهم التلميذ للدروس المقدمة من طرف الأستاذ بسبب الطرق الغير مناسبة في الشرح من طرف بعض الأساتذة.
  • إلتهاء الطفل باللعب و الأدوات الالكترونية المسموح بها من طرف الأولياء مما يتسبب في تقاعسه في أداء واجباته و الانتباه إلى الدرس مع الأستاذ.
  •    كثرة التغييرات في البرامج و المناهج التعليمية مما يتسبب في تشويش عقل الطفل.
  •   المواضيع المتناولة في المناهج التعليمية و التي  تكون جافة وصعبة الفهم.
  • الضغط المترتب على التلميذ في السنة الأخيرة من المرحلة الابتدائية والتي تضع الطفل تحت ضغط النجاح و ضغط الأولياء.
  • عجز الأساتذة عن إيصال المعلومة للتلاميذ بما يتوافق مع نمط و قدرة فهمهم.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.